وحتى نلتقي..."اوراق اجتماعية-سياسية"


الاسلوب هو ان تقول شيئامعقدابشكل بسيط, لا ان تقول شيئابسيطابشكل معقد. -فوكو-
الثلاثاء,كانون الثاني 08, 2008


كثيرة هي الامثال والاقوال الثي غرست فينا روح الطاعة وفكرة الخضوع الى عنف كان والى وقت غير بعييد يعتبر عنفا مشروعا.فمن منا لايتذكر ذلك البيت الشعري الذي كنا نردده جماعة كلما طلب منا المعلم ذلك:

قم للمعلم وفه التبجيلا

كاذ المعلم ان يكون رسولا

من منا لا يحمل في نفسه ذكريات سيئة عن المدرسة,ومن منا لم يدق طعم الصفع والركل على يد معلم هائج خزانته مليئة بادوات الترويض من التيو لحمر الى الكروا الى العصا الرقيقة والغليظة...معلم ملا نفسيتنا بانواع العقد وزرع فينا هاجس الخوف من السلطة ومن اللاشيء

اتذكر ثلك الصبحيات الثي كنا نصطف فيها امام باب الفصل نزاحم اجسامنا النحيلة الثي تكاد تلتصق من البرد وننتظر معلما قد ياتي وقد لا ياتي واتذكر ايضا ثلك المعلمة الثي دائما تهددنا انه اذا ماوشوش احدنا في ادن زميله او رفع عينيه من على الكراسة فستجفف به الارض.كانت تجلدنا وترغمنا على ان نجلب لها الخبز والبيض والزبدة ..والعصا لمن عصى امرها.وكنت اذا اشتكيت الى والدي قهر المعلمين كان يجيبني مقتنعا :"العصا خارجة من الجنة واللي كلاها كيتهنا".لم اكن ادرك حينها ان والدي الذي جرب فلقة الفقيه داخا الكثاثيب كان مؤهلا ليقبل فكرة السلطوية. وعندما بداوا يتحدثون عن تجريم التعديب داخل الفصول الدراسية وراينا كيف اعتدى معلمون بوحشية على طفلات بريئات تذكرت انا معلم اللغة الفرنسية الذي كان يجسد لنا دور مزارع فقير يجر كبشا يختار السمين منا فيربطه بحبل من عنقه ويامره بان

   المزيد ...


الإثنين,تشرين الأول 15, 2007


بقلم: ذ. يحيى اليحياوي

بمقال لنا كتبناه بأعقاب اعتماد "الدستور العراقي الدائم" لمبدأ الفيدرالية، قلنا بالواضح الصريح، إن هذه الوثيقة لا تحمل بين طياتها، ولا يمكن أن تحمل ببذورها "نبوءة" نمط في الحكم غير ممركز، منصف للأقليات والعرقيات والمذاهب المختلفة، بقدر ما هي حمالة لنذر تقسيم قسري قادم، لن تكون الوثيقة إياها إلا المسوغ الناعم لفصوله وأدق تفاصيله.

وقلنا في حينه، إن الأكراد بالشمال متماهون مع مشروع الوثيقة أيما يكن التماهي، لا بل إنهم أعدوا لتنفيذها العدة والعتاد، فأكملوها بجيش من ميليشيا البشمركة شبه مكتمل المفاصل، بمجال جغرافي مضبوط الحدود والتضاريس، بعلم جديد لهم مزركش الألوان، يرفرف من تاريخه فوق مرافق "الدولة الناشئة"

   المزيد ...


السبت,أيلول 22, 2007


التورة الايرانية

تدهب بعض الدراسات السياسية الىان التورةالايرانية لم تؤتر كثيرا في الحركة الاسلامية نظرا لطابعها الشيعي لكن هناك دراسات اخرى تؤكد بفعالية التورة الايرانية على الاسلاميين.والحقيقة ان تورة الخميني لسنة 1979هي الثي تفاعلت مع وجود ازمات داخل الاقطار الاسلامية وساهمت بدلك في انبثاق عدد من التنظيمات الاسلامية وتطورها .ويرى الاستاد محمد ضريف محلل سياسي مغربي ان جماعة العدل والاحسان بالمغرب ظهرت كنتيجة لتفاعل نجاح التورة الخمينية في ايران و التناقظات الثي طالت جسم العلماء في المغرب

انتصار المجاهدين الافغان على الاتحاد السوفييتي سابقا

فعندما اطلقت الولايات المتحدة دعوتهاالى الجهاد في ارض افغانستان وجدت اشخاصا مؤهلين روحيا ويعيشون على ما يعتبرونه ازمة هوية في

   المزيد ...


الإثنين,أيلول 03, 2007


بقلم: شعيب لمكدد

كثيرة هي الدراسات الثي سعت الىضبط اسباب ظهور الحركة الاسلامية وانتشارها على

مستوى الاقطار العربية والاسلامية.وتشترك هذه الدراسات في تفسير اسباب الظهور, اذ

تركزعلى وجود الازمة الاقتصادية وامتدادها على المستوى الاجتماعي, وغياب ديموقراطية على مستوى تسيير شؤون الحكم.والتركيز على هذه الاسباب يفيد ظمنيا ان القضاء على ظاهرة الحركة الاسلامية رهين باحدات تنمية اقتصادية ودمقرطة المؤسسات السياسية وتحديث المجتمع.

ان مثل هذه الدراسات ,الثي تحصر اسباب انبتاق الحركة الاسلامية في وجود ازمات داخلبة قطرية, يغيب عنها احد اهم الضوابط المعرفية: "عدم السقوط في التعميم" لان مثل هذه المعايير الازمةالاقتصادية والاجتماعية والسياسية, قد تفضي الى ظهور حركات احتجاج اجتماعي, لكنها غير قادرة على تفسير لونها السياسي و اختياراتها الايديولوجية.فهذه الاسباب يمكن اللجوء اليها لتفسير اسباب ظهور حركات اخرى مغايرة كالحركة اليسارية مثلا.وعليه فان دراسة عوامل واسباب ظهور الحركة الاسلامية وحضورها بشكل قوي تقتضي منا استحضار بعض الاحداث الثي عايشها النظام الاقليمي العربي والاسلامي وافضت الى ظهور ثلك الحركات, خاصة وان الحركة الاسلامية ليست حركة وطنية قطرية بل هي حركة قومية.

ومن بين هذه الاحداث الثي ساهمت الى حد بعيد في ولادة بعض الحركات الاسلامية نذكر:

الدولة التركية وولادة

   المزيد ...


الخميس,آب 23, 2007


مناسبات تحرق جيوب المغاربة

يقولون بان هناك ثلاث مناسبات في السنة تنهك جيوب الفئات الشعبية في المغرب, اولها رمضان تم العيد الاضحى والدخول المدرسي, حيث ترتفع وثيرة المصاريف.ومن سوء حظ هذه الفئات ان هذه السنة ستحمل طعما اكثر مرارة من مثيلاثها السابقة, حيث تاتي هذه المناسبا بشكل متقارب, فما تكاد تخرج من ازمة حثى تاتيك اخرى.

وحيث ان مصائب قوم عن قوم فوائد ,كما يقول المتنبي, فان مؤسسات القروض تستغل ضيق الناس وقلة الشيء لتمنحهم سلفات بفوائد مرتفعة تغرقهم اكثر ما تنقدهم, ومع ذلك فهم يقبلون عليها ولسان حالهم يقول: مكره اخاك لا بطل. الى درجة ان كل شيء اصبح عندنا ب"الكريدي" كما تقول الاغنية الشعبية.

وليست مؤسسات القرض وحدها من يستثمر في مثل هذه المناسبات, فهناك بعض السماسرة البادخين ينتظرون هذه الفرص انتظار الذئب للاغنام, حتى يشتروا كل مايعرضه المحتاجون من اثاث منازلهم للبيع بثمن بخس, تم يبيعونه بالغلاء عندما تزول شدائد الناس.فالذي يعرف عن المغربي كونه يبيع اغلى مايملك من اثاث من اجل تامين ثمن كبش العيد او من اجل شراء الكراسات المدرسية للاولاد, خوفا من ان يشمت فيه الجيران ,وعملا بالجملة الشعبية الثي تقول"اعمل ما عمل جارك...

والحقيقة ان المصائب لا تاتي متفرقة هذا اكيد, ففي البادية الثي هلكها الجفاف هذه السنة سوف يحتار الفلاح بين شراء العلف لضمان بقاء ماشيته, واقتناء الحبوب للموسم القادم, وبين شراء الكتب المدرسية ولوازم مضان, وان كان شهر

   المزيد ...


الخميس,آب 16, 2007


بقلم :شعيب لمكدد

اعتاد المشهد السياسي المغربي ان يعرف حراكا مع اقتراب موعد كل انتخابات بحيت تخرج

الاحزاب السياسية من قوقعتها لتعقد مؤتمراتها, وتكثر بدلك نزاعاتها , وتتمخض الساحة السياسية بميلاد اسماء حزبية جديدة ببرامج قديمة ومستهلكة اعتدنا على قراءتها على مناشير الاحزاب خلال الحملات الانتخابية مثل: الديموقراطية الاجتماعية و تحقيق الرفاه للمواطن وغيرها.وتنطلق مرحلة تبادل الاتهامات بين الاطياف المكونة للمشهد الحزبي حول من المسؤول عن الازمة الثي تعيشها البلاد. ويشتد الغليان.

يومها ترى المسؤولون الحزبيون في عناق حار مع الكادحين, وهم يسابقون الزمن نحو اليوم المشهود.

هدا, وتنتعش قبة البرلمان بالخطابات, وتظهر وجوها لم نعتاد مشاهدتها مند حوالي خمس سنوات تقريبا, وتكثر المشادات الكلامية بين المعارضة والموالاة وتتطور الى درجة خلع الفيستات ليمثعوا المواطن بفرجة يدفع ثمنها باهضا.

وغير بعيد عن الكرنفال الانتخابي يخرج بعض مستطلعو الراي من اشخاص ومؤسسات لجص نبض الناخبين, وتحديد مدى مشاركتهم وعزوفهم عن العملية الانتخابية. وتبدا الجرائد الحزبية والمستقلة في اعطاء نكهة حارة ودسمة للظاهرة الحزبية والانتخابية.

وعلى مستوى الطرف الاخر من العرس النتخابي -اي الناخب- تنشط جمعيات وتنظيمات مجتمعية تحث الناس على المشاركة بكثافة في الانتخابات, واخرى تحدرهم من مغبة بيع اصواتهم, متناسية ان

   المزيد ...


الأحد,آب 12, 2007


في اسباب نفور الشباب المغربي من السياسة

نتيجةللواقع الذي نحن فيه ونتيجة للظروف السيئة الثي نمر بها والثي تشمل مختلف المجالات

فاننا لا نستغرب نفور الشباب واشمئزازهم من السياسة.

فقد اعتاد ان يصفها الكثيرون بانها فن الكذب والمراوغة ,معتبرين انه مايكاد يدخلها انسان الا وافسدته, فيما يصفها اخرون بانها عالم مليء بالدسائس والحيل.

في هذه الورقة سنحاول ان نرصد بعضا من اسباب نفور الشباب المغربي من المشاركة في العمل السياسي وذلك من خللال

التنشئة السياسية والعنف السياسي

,حيث يتلقى الفرد المغربي تربية اجتماعية تعطيه تصورا مخيفا عن السياسة والقائمين بها "ويتم تمرير هذه التنشئة من خلال مجموعة من الاليات قد نجدها داخل بعض "ادبياتنا الشعبية "الثي توصي بترك امور السياسة للسياسيين مثل: "المخزن ما معاه لعب

كما ان اعتماد العنف في علاقة الدولة بالسياسيين وشباب اليسار خاصة خلال فثرة العهد القديم او ما اصبح يعرف" بسنوات الرصاص" او " سنوات الجمر"جعل من السياسة مجالا من الافيد احداث قطيعة معه لكونه مليئا بالحيل والدسائس والمخاطر.

التنظيمات السياسية وثقافة المقاولة

   المزيد ...


الإثنين,آب 06, 2007


-شعيب لمكدد

يقصد بالعلمانية في البلدان العربية ثلك الثقافة السياسية الثي تعني الفصل الثام والكلي بين الفعل الديني والممارسة السياسية على مستوى الانساق الفرعية للنظام السياسي وبهدا يصبح ممنوعا على الفاعلين الدينيين من فقهاء وائمة مساجد وشيوخ طرقية تعاطي الشان السياسي كما يمنع على الفاعلين السياسيين سواء كانوا احزاب او نقابات او جمعيات سياسية التدخل في الامور الدينية .ومن اجل تكريس هده الثقافة بشكل رسمي تنص معضم الدساتير ووثائق الحكم العربية صراحة على منع انشاء وتاسيس تنظيمات دينية على اساس سياسي.وبهدا نكون امام ممارسة .علمانية جامدة تقيم حدودا فاصلة بين الدين والسياسية ويرجع السبب في هدا الفهم الضيق للعلمانية الى تخوف الانظمة العربية من وصول الاسلاميين الى مراكز الضغط.

غير ان البلدان الغربية الثي قطعت اشواطا من الديموقراطية تفهم العلمانية بشكل مرن وتقبل تدخل الدين في توجيه السياسة ولهدا لانستغرب وجود تنظيمات اصولية يهودية ومسيحية تشتغل ضمن الحقل السياسي بشكل قانوني.ففي اوروبا المسيحية حيث مسقط راس الافكار العلمانية نجد احزاب دينية سياسية كالحزب الديموقراطي المسيحي وغيره من الجمعيات والنقابات.رغم ان المسيحية كانت مؤهلة مند البداية لتقبل فكرة العلمانية: "اعطوا لله ما لله واعطوا للمسيح ما هو للمسيح" بحسب الاناجيل.

وفي الضفة الاخرى من العالم الغربي يحضر البعد الديني بشكل قوي في السياسة الخارجية للولايات

   المزيد ...


السبت,آب 04, 2007


اعتدنا نحن المغاربة انه ما ان تقترب موعد الانتخابات التشريعية حتى يطل علينا اصحاب الاحزاب السياسية من نوافد الالة الاعلامية او حثى من ابواب بيوتنا وهم يسابقون الزمن نحو البرلمان, وذلك بعد ان غبروا علينا حتى اشتقنا لتعزيماتهم الديماغوجية ولنفاقهم السياسي.هاهم يعودون الينا اليوم حاملين برامج شبيهة بثلك الدعايات الثي تكتب على وجه الكتيبات اللغوية تعلم اللغة في عشرة ايام وبدون معلم..

بالله عليكم كيف يمكن تغيير وجه المغرب وحل ازماته في عشرة ايام ..سبحان الله.فرغم ان عصر المعجزات قد ولى فان هؤلاء الناس مازالوا يعتقدون بانهم ورثوا عصا موسى..هؤلاء الناس قوضوا السياسة واعطوها تصورا مرادفا للنفاق والمراوغة ,وجعلو من الاحزاب الثي هي اساس كل ديموقراطية مقاولات سياسية وحوانيت لبيع التزكيات, ومن اصوات المقهورين راسمالا ماديا وطريقا سهلا للوصول الى مواقع المسؤولية بهدف حماية مصالحهم الخاصة طبعا.

اقول بان الحزبية ليست عيبا وان الانتقال الديموقراطي المنشود لا يمكن ان يتم الا بوجود احزاب سياسية لها نضرية سياسية واضحة ومشروع مجتمعي واقعي, لا بوجود منظمات سياسية يختلط فيها اليمين باليسار والمعارضة بالموالاة.

فرغم ان السلطة السياسية اصبحت اليوم تطبع علاقتها بالاحزاب وتطالبها بالحضور القوي داخل الساحة الاجتماعية لمنافسة الحركة الاسلامية, ماتزال هذه الاحزاب مشغولة بنعرتها الثقليدية الانقسامية الثي تجعلها في مناى عن المستجدات الدولية والوطنية. ولعل استطلاعات الراي الثي غالبا ما تجريها جهات اجنبية عن علاقة المغاربة باحزابهم السياسية تشير الى

   المزيد ...


الخميس,آب 02, 2007


تحسنت وتيرة الانتقال الديمقراطي في المغرب، بصورة لافتة، خلال السنوات العشر الأخيرة. وأصبح بالإمكان رصد تحسن هذه الوتيرة في مجالات مختلفة ترتبط بالسياسة والإعلام والإدارة العمومية، وتتصل بالاقتصاد والثقافة ووضعية المرأة، وتتعلق بالتعدد الاثني واللغوي الذي يميز هذا البلد.

ولكن التحسن المذكور لا يعني أن الانتقال الديمقراطي في المغرب أصبح يستقل طريقاً سياراً نحو أهدافه، وأنه لا تقف في وجهه عوائق وموانع تفرض عليه التمهل والانعراج، وتهدده، أحياناً بالانحراف والتراجع.

ولا تنحصر العوائق والموانع في درجة النضج الاجتماعي والثقافي التي لاتزال متدنية، والتي تجد فيها النزعات القبلية والإقليمية والذكورية والأبوية ما يسمح باستمرارها وبممارسة تأثيرها الفعال، بل تشمل العديد من المصالح السياسية والاقتصادية التي يرتبط وجودها بتغييب وتقليص الديمقراطية وما يتصل بها من مساواة مبدئية ومن شفافية.

ولكن الانتقال الديمقراطي في المغرب لا يشكو من العوائق والموانع فقط، بل يشكو كذلك من مصاعب أخرى تتعلق بالتسرع والاندفاع، وتصل أحياناً إلى ما يشبه القفز في الظلام، وتتحول في بعض الحالات إلى استفزازات حقيقية للمجتمع ولمعتقداته ومشاعره.

وإذا كان الشارع المغربي قد عرف بعض الاندفاعات التي لم تراع القواعد والضوابط القانونية في مرحلة تاريخية يعتبر تكريس احترام القانون من قبل الجميع أحد شعاراتها الأساسية، فإن أغلب الاندفاعات والانحرافات التي تم رصدها، حصلت على صعيد الصحافة والإعلام. فعلى هذا الصعيد تم المسّ بأعراض وذمم الكثير من الشخصيات الحزبية والسياسية بدعوى التعبير عن الرأي

   المزيد ...