اعتدنا نحن المغاربة انه ما ان تقترب موعد الانتخابات التشريعية حتى يطل علينا اصحاب الاحزاب السياسية من نوافد الالة الاعلامية او حثى من ابواب بيوتنا وهم يسابقون الزمن نحو البرلمان, وذلك بعد ان غبروا علينا حتى اشتقنا لتعزيماتهم الديماغوجية ولنفاقهم السياسي.هاهم يعودون الينا اليوم حاملين برامج شبيهة بثلك الدعايات الثي تكتب على وجه الكتيبات اللغوية تعلم اللغة في عشرة ايام وبدون معلم..
بالله عليكم كيف يمكن تغيير وجه المغرب وحل ازماته في عشرة ايام ..سبحان الله.فرغم ان عصر المعجزات قد ولى فان هؤلاء الناس مازالوا يعتقدون بانهم ورثوا عصا موسى..هؤلاء الناس قوضوا السياسة واعطوها تصورا مرادفا للنفاق والمراوغة ,وجعلو من الاحزاب الثي هي اساس كل ديموقراطية مقاولات سياسية وحوانيت لبيع التزكيات, ومن اصوات المقهورين راسمالا ماديا وطريقا سهلا للوصول الى مواقع المسؤولية بهدف حماية مصالحهم الخاصة طبعا.
اقول بان الحزبية ليست عيبا وان الانتقال الديموقراطي المنشود لا يمكن ان يتم الا بوجود احزاب سياسية لها نضرية سياسية واضحة ومشروع مجتمعي واقعي, لا بوجود منظمات سياسية يختلط فيها اليمين باليسار والمعارضة بالموالاة.
فرغم ان السلطة السياسية اصبحت اليوم تطبع علاقتها بالاحزاب وتطالبها بالحضور القوي داخل الساحة الاجتماعية لمنافسة الحركة الاسلامية, ماتزال هذه الاحزاب مشغولة بنعرتها الثقليدية الانقسامية الثي تجعلها في مناى عن المستجدات الدولية والوطنية. ولعل استطلاعات الراي الثي غالبا ما تجريها جهات اجنبية عن علاقة المغاربة باحزابهم السياسية تشير الى مرحلة الباب المسدود في ثقتهم بهذه الاحزاب.
فحقيقة ان طبيعة النظام السياسي المغربي لا تسمح للاحزاب بتطبيق برامجها بشكل فعلي كما يفهم من ديباجة الدستور المكتوب غير ان احزابنا السياسية تفتقد لتظرية واضحة حول ماينبغي ان تكون عليه السلط.
ان احزابنا تعيش اليوم مرحلة الموت البطيء من جراء الادمان على تكتيك الشعارات الموسمية وهي امام خيارين: فاما ان تعيد قراءة اوراقها وتراجع حساباتها او انها ستكون مرغمة على متابعة السير نحو الهلاك.
كتبها شعيب لمكدد في 12:10 مساءً ::

الاسم: شعيب لمكدد
