بقلم :شعيب لمكدد
اعتاد المشهد السياسي المغربي ان يعرف حراكا مع اقتراب موعد كل انتخابات بحيت تخرج
الاحزاب السياسية من قوقعتها لتعقد مؤتمراتها, وتكثر بدلك نزاعاتها , وتتمخض الساحة السياسية بميلاد اسماء حزبية جديدة ببرامج قديمة ومستهلكة اعتدنا على قراءتها على مناشير الاحزاب خلال الحملات الانتخابية مثل: الديموقراطية الاجتماعية و تحقيق الرفاه للمواطن وغيرها.وتنطلق مرحلة تبادل الاتهامات بين الاطياف المكونة للمشهد الحزبي حول من المسؤول عن الازمة الثي تعيشها البلاد. ويشتد الغليان.
يومها ترى المسؤولون الحزبيون في عناق حار مع الكادحين, وهم يسابقون الزمن نحو اليوم المشهود.
هدا, وتنتعش قبة البرلمان بالخطابات, وتظهر وجوها لم نعتاد مشاهدتها مند حوالي خمس سنوات تقريبا, وتكثر المشادات الكلامية بين المعارضة والموالاة وتتطور الى درجة خلع الفيستات ليمثعوا المواطن بفرجة يدفع ثمنها باهضا.
وغير بعيد عن الكرنفال الانتخابي يخرج بعض مستطلعو الراي من اشخاص ومؤسسات لجص نبض الناخبين, وتحديد مدى مشاركتهم وعزوفهم عن العملية الانتخابية. وتبدا الجرائد الحزبية والمستقلة في اعطاء نكهة حارة ودسمة للظاهرة الحزبية والانتخابية.
وعلى مستوى الطرف الاخر من العرس النتخابي -اي الناخب- تنشط جمعيات وتنظيمات مجتمعية تحث الناس على المشاركة بكثافة في الانتخابات, واخرى تحدرهم من مغبة بيع اصواتهم, متناسية ان الفقر واليموقراطية لا يجتمعان ابدا.
قهكدا يتحرك المشهد الحزبي والسياسي في كل انتخابات تشريعية, واعتقد ان الامر لم يتغير كثيرا خلال انتخابات هده السنة مادامت الاحزاب السياسية, وهي الدينامو الدي يحرك المشهد السياسي برمته, ماتزال تعيش في معضمها ثقاقة المقاولة السياسية.
كتبها شعيب لمكدد في 04:07 مساءً ::

الاسم: شعيب لمكدد
