وحتى نلتقي..."اوراق اجتماعية-سياسية"
الاسلوب هو ان تقول شيئامعقدابشكل بسيط, لا ان تقول شيئابسيطابشكل معقد. -فوكو-
الإثنين,أيلول 03, 2007


بقلم:        شعيب لمكدد

كثيرة هي الدراسات الثي سعت الىضبط اسباب ظهور الحركة الاسلامية وانتشارها على

مستوى الاقطار العربية والاسلامية.وتشترك هذه الدراسات في تفسير اسباب الظهور, اذ

 تركزعلى وجود الازمة الاقتصادية وامتدادها على المستوى الاجتماعي, وغياب ديموقراطية على مستوى تسيير شؤون الحكم.والتركيز على هذه الاسباب يفيد ظمنيا ان القضاء على ظاهرة الحركة الاسلامية رهين باحدات تنمية اقتصادية ودمقرطة المؤسسات السياسية وتحديث المجتمع.

ان مثل هذه الدراسات ,الثي تحصر اسباب انبتاق الحركة الاسلامية في وجود ازمات داخلبة قطرية, يغيب عنها احد اهم الضوابط المعرفية: "عدم السقوط في التعميم" لان مثل هذه المعايير  الازمةالاقتصادية والاجتماعية والسياسية, قد تفضي الى ظهور حركات احتجاج اجتماعي, لكنها غير قادرة على تفسير لونها السياسي و اختياراتها الايديولوجية.فهذه الاسباب يمكن اللجوء اليها لتفسير اسباب ظهور حركات اخرى مغايرة كالحركة اليسارية مثلا.وعليه فان دراسة عوامل واسباب ظهور الحركة الاسلامية وحضورها بشكل قوي تقتضي منا استحضار بعض الاحداث الثي عايشها النظام الاقليمي العربي والاسلامي وافضت الى ظهور ثلك الحركات, خاصة وان الحركة الاسلامية ليست حركة وطنية قطرية بل هي حركة قومية.

ومن بين هذه الاحداث الثي ساهمت الى حد بعيد في ولادة بعض الحركات الاسلامية نذكر:

الدولة التركية وولادة الحركة الاسلامية

حيث اعلن مصطفى كمال اتاتورك عن قيام دولة حديثة تقطع مع الدولة العثمانية في 1924 الغى من خلالها نظام الخلافة الاسلامية واعتمد العلمانية في تسيير شؤون البلاد.

مبادرة اتاتورك هذه لقيت اعجابا من قبل بعض المسؤولين العرب, كما لقيت رفضا شديدا من لدن بعض المثقفين والفقهاء ورجال الدين بحيث سارع بعضهم الى الاعلان عن تاسيس جماعة الاخوان المسلمين" بمصر بزعامة" حسن البنا" مطالبين بعودة دولة الخلافة قبل ان يمتد هذا "التنظيم الى بعض الاقطار العربية مثل السودان والاردن وسوريا.

فقرار الغاء نظام الخلافة الاسلامية في تركيا هي الثي تفاعلت مع وجود ازمات داخلية وافضت في نهاية المطاف الى ظهور الحركة الاسلامية في اولى تجلياتها "الاخوان المسلمون.

القضية الفلسطينية والحكومات العربية

فبعد فشل القوات القومية العربية في ارجاع القدس الشريف الى حضيرة المسلمين, وبعد انهزام هذه القوات في المعارك الثي خاضتها ضد اسرائيل توالت اعترافات بعض الانظمة العربية بالدولة العبرية, ما ادى الى انبثاق حركات اسلامية رافضة لتوجه الحكومات العربية. فهكذا ظهرت" حركة المقاومة الاسلامية"( حماس) في فلسطين كنتيجة لتوقيع اتفاقية "كامب دايفد" بين مصر واسرائيل في 1979.

ونتيجة لاعتراف مصر باسرائيل ظهرت تنظيمات اسلامية مصرية" متشددة" وهي التنظيمات "المسؤولة عن اغتيال الرئيس المصري الموقع على الاتفاقية المذكورة "انور السادات.

 فهكذا ساهمت القضية الفلسطينية في  ظهور وتطور العديد من التنظيمات الاسلاميةالثي ترفض السياسة الثي تتعامل بها حكوماتهم مع فلسطين قبل ان تنجح التورة الايرانية لتنقل بذلك الحركة الاسلامية من موقف" معارضة السلطة" الحاكمةالى موقف "المطالبة بالسلطة".    يتبع

                    



في22,أيلول,2007  -  07:01 مساءً, mohammed lamsuni محمد لمسوني كتبها ...

مررت بمنبرك الملتزم الداعي إلى الحق. رمضام كريم. مع أجمل تحياتي.
محمد لمسوني ، مغربي من إيطاليا

في30,أيلول,2007  -  11:55 مساءً, مولاي عمر كتبها ...

سررت للمرور من هنا

متمنياتي لك بالتوفيق في مشوارك الثقافي

تحياتي

في24,شباط,2008  -  10:06 مساءً, مجهول كتبها ...

مقتبس من كتاب الحركة الإسلامية النشاة و التطور لمحمد ضريف