التورة الايرانية
تدهب بعض الدراسات السياسية الىان التورةالايرانية لم تؤتر كثيرا في الحركة الاسلامية نظرا لطابعها الشيعي لكن هناك دراسات اخرى تؤكد بفعالية التورة الايرانية على الاسلاميين.والحقيقة ان تورة الخميني لسنة 1979هي الثي تفاعلت مع وجود ازمات داخل الاقطار الاسلامية وساهمت بدلك في انبثاق عدد من التنظيمات الاسلامية وتطورها .ويرى الاستاد محمد ضريف محلل سياسي مغربي ان جماعة العدل والاحسان بالمغرب ظهرت كنتيجة لتفاعل نجاح التورة الخمينية في ايران و التناقظات الثي طالت جسم العلماء في المغرب
انتصار المجاهدين الافغان على الاتحاد السوفييتي سابقا
فعندما اطلقت الولايات المتحدة دعوتهاالى الجهاد في ارض افغانستان وجدت اشخاصا مؤهلين روحيا ويعيشون على ما يعتبرونه ازمة هوية في اقطارهم فسارعوا الى الجهاد ضد اكبر قوة عالمية انداك الاتحاد السوفييتي والحقوا هزائم تاريخية تشهد لها ارض افغانستان الشيء الدي اعطى للاسلاميين ثقة في النفس.وعندما عاد هؤلاء المجاهدون الى اقطارهم اسسوا تنظيمات اسلامية واعلنوا الجهاد ضد انظمة بلدانهم الكافرة. وكان التنطيم الاسلامي الدي يعرف بالقاعدة كابرز تنظيم افرزته حرب افغانستان.
الحرب على العراق
افرزت الحرب الامريكية البريطانية على العراق عددا من التنظيمات الاسلامية الجهادية الثي وجدت طاقات شابة كانت مهياة مند البداية لتقبل فكرة الجهاد حيث استطاع شيوخ وائمة مساجد تجنيد الالاف من الشباب المسلم الدي يعيش على ايقاع ازماته الاقتصادية والاجتماعية بهدف ارساله الى العراق وتشكيل تنظيمات اسلامية تحمل دلالات جهادية.
وبهدا يمكننا القول بان ظهور حركة اسلامية في دولة قطرية لا يمكن تفسيره انطلاقا من وجود الازمات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية المرتبطة بثلك الدولة القطرية فقط بل لابد من استخضار ابرز الاحداث المرتبطة بالنظام الاقليمي العربي والاسلامي الثي تتفاعل مع الازمات الداخلية الثي تخص كل قطر لتفضي في نهاية المطاق الى ظهور ثلك الحركة وتطورها.
كتبها شعيب لمكدد في 05:04 مساءً ::

الاسم: شعيب لمكدد
